السيد جعفر مرتضى العاملي
171
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
19 - وعن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي « صلى الله عليه وآله » في حديث المعراج ، قال : ثم قام جبرائيل فوضع سبابته اليمنى في أذنه ، فأذن مثنى مثنى يقول في آخرها : حي على خير العمل ، مثنى مثنى ( 1 ) . 20 - وكان ابن النباح يقول في أذانه : حي على خير العمل ( 2 ) . وقال القاسم بن محمد : « ذكر في كتاب السنام ما لفظه : الصحيح أن الأذان شرع بحي على خير العمل ؛ لأنه اتفق على الأذان به يوم الخندق ؛ ولأنه دعاء إلى الصلاة ، وقد قال « صلى الله عليه وآله » : خير أعمالكم الصلاة ، وقد اتفق أيضاً على أن ابن عمر والحسن والحسين « عليهما السلام » وبلالاً ، وجماعة من الصحابة ، أذنوا به » حكاه في شرح الموطأ وغيره من كتبهم . قال صاحب فتوح مكة وهو من مشايخ الصوفية : « أجمع أهل المذاهب على التعصب في ترك الأذان بحي على خير العمل ، إنتهى إلى قوله : وقد ذكر السيد العلامة عز الدين أبو إبراهيم ، محمد بن إبراهيم ما لفظه : « بحثت عن هذين الإسنادين في حي على خير العمل ، فوجدتهما صحيحين إلى ابن عمر ، وإلى زين العابدين » ( 3 ) . وروى الإمام السروجي في شرح الهداية للحنفية ؛ أحاديث حي على
--> ( 1 ) سعد السعود ص 100 ، والبحار ج 4 ص 107 ، وجامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 221 . ( 2 ) راجع : الوسائل ، وجامع أحاديث الشيعة ، وقاموس الرجال . ( 3 ) الإعتصام بحبل الله المتين ج 1 ص 310 ، وراجع ص 312 .